السيد مهدي الرجائي الموسوي

302

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وكان قد سبق منّي إصدار أخرى ، سأذكر ما يحضرني منها ، فوقعت كذلك وحسنت بها المسالك : شرى يمني البرق يهدي سنا هند * فيا حبّذا المهدي للروح والمُهدي أضاء ثنايا الشام من يمنٍ كما * أضاءت ثناياها ابتساماً لذي الوجد وهبّت جنوبٌ والجنوب مرامه * فدع يا صبا نجد متى هجت من نجد ومن يهو في الأرواح ريحاً فإنّما * هواه مهبّ الريح مستوطن القصد يمانية أهدت لأهل تهامةٍ * شذا دونه أعطار تبّت والهند وما عرف العرف الذكي سوى شجىً * تلقّاه عن أردان ساكنة الرند ممنّعةً لم تستظلّ بخدرها * إذا لم يكن في ظلّ أيك القنا الملد عزيزة حيّ تحسد الشمس مشرقاً * تلوح به إن لم يفارق سنا السعد وانّ الدراري من أسنّة قومها * تحيط بها من منظر القرب والبعد وانّ لها حسن الغزالة في الضحى * وللشمس في الغرب اصفرار ذوي السهد ومن يهوي أعرابيةً حول خدرها * أقاطيع أو ممشى اليعافير والربد فودّي لقحطانيةٍ قد تكنّفت * مرابعها إرسال عادية الجرد ولا تسألا فرسانها الحمس عن دمي * ولكن سلا ذات الخلاخل والعقد فما شهرت أجفانهم عن مهنّدٍ * كما شهرت أجفانها باتر الحدّ ولا اهتزّ في راحاتهم من مثقّفٍ * كما اهتزّ إذ مرّت تميس من العقد ولا لمعت تحت الدياجي أسنّةً * كألحاظها في ليل فاحمها الجعد ولو نظرت للقوم آرام أرضها * بمثل الرنا الفتّان من مقلتي هند أو التفتت عن مثل أتلع جيدها * إليهم معاذ اللَّه من لفتة الصدّ ولو أطلعت تلك الرياض أقاحياً * كمبسمها المعلول بالراح والشهد وأبدت كنعمان الخدود شقائقاً * ومن عنمٍ شبه النبات التي تبدي إذ لحمت فرسانها ظبياتها * وروضاتها عن طالب الصيد والورد ولكن تشابيه البيان تخيّل * وهند سمت في منتهى الحسن عن ندّ ألست ترى سلطان كلّ مملكٍ * مجازاً وسلطان الحقيقة للمهدي